نهاية المؤتمر تم إصدار عدة توصيات ختامية، والتي كانت تهدف إلى تعزيز البنية التحتية لمواجهة الأزمات والكوارث والاستفادة من أفضل الممارسات العالمية. فيما يلي أبرز التوصيات التي صدرت عن المؤتمر:
- العمل على تطوير بنية تحتية متقدمة: ضرورة الاستمرار في العمل على إنشاء بنية تحتية متطورة قادرة على مواجهة الأزمات والكوارث، مع الاستفادة من التجارب والممارسات العالمية في هذا المجال.
- تبادل الخبرات الدولية: أهمية تبادل الخبرات بين الجهات المعنية على مستوى العالم لإعداد خطط طوارئ مفصلة يتم تحديثها باستمرار وفقاً للتطورات العالمية.
- التنسيق المسبق: تعزيز التنسيق بين الدول، خاصة على المستويين الإقليمي والعربي، لزيادة الجاهزية والاستعداد للتعامل مع الأزمات والكوارث بجميع مراحلها، مع التركيز على أنظمة الإنذار المبكر.
- دعم مراكز الأبحاث: تشجيع مراكز الأبحاث المتخصصة في إدارة الأزمات والطوارئ على امتلاك القدرة على قراءة المؤشرات الأولية للأزمات وتحليلها لتقديم التوصيات اللازمة لمتخذي القرار.
- إدارة المعلومات الدقيقة: ضرورة وجود "متحدث رسمي" في كل قطاع لضمان توحيد الرسالة الإعلامية وتوفير معلومات دقيقة تساعد في الاستجابة الفعالة والتعافي.
- تدريبات نوعية مشتركة: تنظيم تدريبات نوعية مشتركة على المستويين الإقليمي والعربي لرفع مستوى الجاهزية والقدرة على الاستجابة للأزمات.
- استخدام وسائل الاتصال الحديثة: تعزيز التواصل المفتوح والشفاف مع المجتمع، والاستفادة القصوى من وسائل الاتصال الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي كأداة لتثقيف المجتمع وتمييز الأخبار الصحيحة.
- التركيز على التطوع: تشجيع العمل التطوعي وتدريب المتطوعين بشكل مستمر، مع توفير الغطاء القانوني والتشريعي لضمان سلامتهم.
- دعم فئة ذوي الاحتياجات الخاصة: إيلاء اهتمام خاص بذوي الاحتياجات الخاصة، وتوفير الوسائل التي تساعدهم على التعامل مع الطوارئ والكوارث بفعالية.
- استخدام التكنولوجيا الحديثة: استخدام تقنيات التواصل الحديثة لتحديد مواقع مراكز اللجوء والإيواء عند حدوث طوارئ أو كوارث.
هذه التوصيات كانت جزءاً أساسياً من الجهود الرامية لتعزيز التنسيق الإقليمي والدولي وتحقيق الاستعداد الأفضل لمواجهة الأزمات والكوارث.